ماهو-الانزلاق-الغضروفي

ما هو الديسك أو الانزلاق الغضروفي؟

ما هو الديسك؟ وما هي أسبابه، أعراضه، وأبرز طرق العلاج؟

 

ديسك الظهر هو مرض يصيب أي جزء من أجزاء العمود الفقري، مثل أسفل الظهر، أو الرقبة، وفي بعض الحالات النادرة الجزء العلوي من الظهر . يُصاب الفرد بمرض الديسك بسبب التعرض إلى تمزقٍ في الجزء الخارجي المطاطي للقرص الفقري، مما يؤدي إلى تسرب المادة الهلامية من داخله، أو انتفاخه وبروزه بين فقرات الظهر عند دفع النواة خارج القرص إلى القناة الشوكية، الأمر الذي يُحدث ضغطًا كبيرًا على الأعصاب الشوكية ويتسبب بآلام شديدة في أماكن متفرقة من الجسم.

 

أسباب مرض الديسك

يختلف سبب الديسك من شخصٍ لآخر اعتمادًا على عدد من الأمور، بما في ذلك:

  • التقدم في العمر
  • الحوادث والإصابات
  • العوامل الوراثية والأمراض المزمنة
  • قيادة السيارة لفترات طويلة
  • ممارسة مهن تتطلب الجلوس لفترات طويلة

 

 

 

أعراض مرض الديسك

تختلف أعراض مرض الديسك حسب موضع انزلاق القرص الغضروفي وحجم الفتق في القرص الفقري. ففي حال تشقق القرص بشكل خفيف، يعاني المريض من آلامٍ في أسفل الظهر، والتي عادةً ما تتحسن من تلقاء نفسها بعد مرور عدة أيام. تشمل أعراض ديسك الظهر العامة ما يلي:

  • آلام خفيفة في إحدى الساقين
  • زيادة الألم عند الوقوف والمشي والانحناء
  • ضعف أو تشنج العضلات
  • العرج على ساق واحدة بسبب الألم
  • صعوبة النهوض من وضعية الجلوس
  • عدم القدرة على البقاء في وضعية واحدة لفترة طويلة من الزمن
  • انحناء الظهر

أما في حالة انزلاق الغضروف وضغطه على أعصاب الحبل الشوكي، فيشعر المريض بنوباتٍ متقطعة من الآلام في أسفل الظهر، إلى جانب الخدر أو التنميل أو إحساس بالوخز في الساق والقدم. نذكر فيما يلي أعراض الديسك حسب موضعه:

 

أعراض ديسك أسفل الظهر

يعاني مرضى ديسك أسفل الظهر عادةً من عرق النسا، وذلك بسبب انزلاق القرص الفقري وضغطه على أعصاب الورك في إحدى الساقين، مما يسبب إحساسًا بالألم والحرق والوخز والخدر الذي ينتشر من الأرداف إلى الساق ويصل إلى القدم في ساعات الليل خاصة.

يصف الكثير من المرضى ألم ديسك أسفل الظهر بكونه يشبه التعرض إلى صدمات كهربائية مفاجئة، والتي تزداد شدة عند الوقوف أو المشي أو الجلوس، ولا يؤثر هذا الألم على الساق فقط، بل يمتد ليصل منطقة أسفل الظهر كذلك.

 

 

 

أعراض ديسك الرقبة

يؤدي انفتاق القرص الفقري في الرقبة إلى آلامٍ في الرقبة وبين عظام الكتف، وينتشر هذا الألم مع تفاقم الحالة إلى أسفل الذراع ليصل إلى اليد أو الأصابع، الأمر الذي يسبب شعورًا بالتنميل أو الوخز في الكتف أو الذراع، إلى جانب حرقة مع تحريك الرقبة في أوضاع معينة أو عند السعال والعطس.

 

 

علاج مرض الديسك

يستجيب معظم المرضى إلى أساليب علاج الديسك والانزلاق الغضروفي دون الحاجة إلى تدخل جراحي. تتضمن طرق العلاج:

 

  • الراحة لعدة أيام في الفراش لتخفيف آلام الظهر والساق، وتقليل الحركة
  • تناول مضادات الالتهاب غير الستيرويدية
  • حقن الستيرويد في العمود الفقري باستخدام إبرة رفيعة يتم توجيهها تحت جهاز الأشعة السينية لاستهداف الديسك
  • العلاج الطبيعي لتخفيف الألم والمساعدة على ارتخاء العضلات

 

تجدر الإشارة إلى أن العلاجات غير الجراحية المذكورة أعلاه لا تعالج الديسك أو تشفي منه تمامًا، وإنما تساعد في تخفيف الأعراض.

 

التدخل الجراحي

يوصي اختصاصي جراحة العظام والمفاصل في الحالات المستعصية علاج الديسك جراحيًا لتخفيف الضغط على النخاع الشوكي والأعصاب، وتشمل الخيارات ما يلي:

  • جراحة استئصال القرص الفقري لإزالة الديسك والتخلص من الألم
  • جراحة استئصال الصفيحة الفقرية وتتضمن إزالة جزء من العظم حول الديسك لتوسيع القناة الشوكية وتخفيف الضغط عليها
  • جراحة القرص الاصطناعي في الحالات التي تتطلب استبدال القرص الغضروفي التالف بآخر اصطناعي لعلاج ديسك الظهر بشكل نهائي.
50a2c437ae

هشاشة العظام عند كبار السن: الأعراض والأسباب والوقاية

هشاشة العظام عند كبار السن: الأعراض والأسباب والوقاية

مرض هشاشة العظام هو ضعف شديد في العظام مما يجعلها هشة وأكثر عرضة للكسر حتى عند القيام بأبسط الأعمال. تظهر هشاشة العظام بصورة تدريجية وفي مراحل متأخرة من المرض، وقد تؤدي غالبًا إلى كسور معظمها في عظام العمود الفقري، أو الحوض، أو مفصل الرسغ.

في حين تزداد نسبة الإصابة بمرض هشاشة العظام بين النساء، إلا أنها قد تصيب الرجال أيضًا.

وتشمل أبرز الأعراض:

  • الجلوس أو الوقوف بشكل منحني
  • آلام في الظهر كنتيجة لوجود فقرات تالفة أو مكسورة
  • فقدان الطول بشكل تدريجي

أسباب الإصابة بهشاشة العظام

  • التقدم في السن
  • نقص استهلاك الكالسيوم و فيتامين د ، أو عدم امتصاصه
  • انقطاع الدورة الشهرية لدى السيدات وبالتالي توقف إنتاج هرمون الأستروجين الذي يوفر الحماية للعظام
  • تناول بعض الأدوية لفترات طويلة مثل الكورتيزون وأدوية الصرع وبعض الأدوية المانعة للتجلط
  • وجود خلل في الغدد وإنتاج الهرمونات مثل زيادة إفراز الغدة الدرقية والجار درقية، ونقص هرمون الأستروجين.
  • وجود تاريخ مرضي
  • تاريخ عائلي بالإصابة بهشاشة العظام
  • انخفاض وزن الجسم

تشخيص الإصابة بمرض هشاشة العظام

قد يلجأ اختصاصي جراحة العظام والمفاصل إلى استخدام عدة فحوصات لقياس كثافة العظام أبرزها:

  • الفحص باستخدام جهاز قياس كثافة العظام (DEXA)، وهو الأكثر دقة
  • التصوير بالأشعة فوق الصوتية
  • التصوير المقطعي المحوسب

علاج مرض هشاشة العظام

يوصي اختصاصي جراحة العظام والمفاصل بالعلاج الأنسب حسب شدة الأعراض ومدى خطورتها وتتضمن سبل العلاج المتاحة ما يلي:

  • تناول مكملات الكالسيوم وفيتامين د
  • العلاج الهرموني الذي يشمل تناول هرمون الأستروجين أو الكالسيتونين
  • أدوية البيسفوسفونات التي تعمل على وقف مفعول الخلايا المسؤولة عن تكسير العظام

الوقاية من مرض هشاشة العظام

  • اتباع نظام غذائي صحي يتضمن كميات كافية من الكالسيوم والبروتين وفيتامين د
  • التعرض الكافي لأشعة الشمس
  • المواظبة على ممارسة التمارين الرياضية
  • الإقلاع عن التدخين والامتناع عن تناول المشروبات الكحولية
  • التقليل من استهلاك المشروبات التي تحتوي على الكافيين والمشروبات الغازية

 

c153f83a66

متلازمة النفق الرسغي: الأسباب والأعراض

متلازمة النفق الرسغي: الأسباب والأعراض

النفق الرسغي هو ممر ضيق تمر من خلاله الأعصاب والأوتار عبر المعصم إلى اليد. تظهر متلازمة النفق الرسغي عند الضغط على العصب المتوسط المسؤول عن نقل الإحساس إلى الإبهام والسبابة والإصبع الأوسط وإلى طرف البنصر.

متلازمة النفق الرسغي هي من الحالات الشائعة التي تصيب عادة النساء اللواتي تتراوح أعمارهن ما بين 30 إلى 50 عامًا. وقد تصيب يدًا واحدة أو الاثنين معًا.

أسباب الإصابة بمتلازمة النفق الرسغي

لا يوجد أسباب واضحة للإصابة، ولكن هناك مجموعة من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة:

  • التقدم في العمر
  • الجنس، إذ إن السيدات أكثر عرضة للإصابة بسبب ضيق النفق الرسغي
  • ممارسة بعض الوظائف التي تتطلب حركات متكررة مثل العمل في الخياطة أو الخبز أو الطباعة على الكمبيوتر
  • التاريخ العائلي
  • انقطاع الدورة الشهرية والحمل بسبب احتباس السوائل
  • الإصابة بمرض السكري
  • السمنة المفرطة
  • وجود خلل في وظائف الغدة الدرقية
  • الإصابة بكسور أدت إلى تغيير المساحة داخل النفق الرسغي

أعراض متلازمة النفق الرسغي

  • الشعور بوخز وخدر في الأصابع أو اليد باستثناء الإصبع الصغير
  • شعور بالألم عند تأدية أبسط المهام مثلًا عند الإمساك بمقود السيارة أو الكتابة أو استخدام الهاتف
  • ضعف في اليد يؤدي إلى إسقاط الأشياء
  • وجود رعشة في اليد
  • تورم وتصلب اليد في بعض الأحيان
  • تشخيص متلازمة النفق الرسغي
  • الفحص السريري
  • التخطيط الكهربائي للأعصاب

علاج متلازمة النفق الرسغي

قد يقتصر العلاج في المراحل المبكرة من المرض على تغيير نمط الحياة، مثلًا تجنب الحركات التي تسبب الألم وممارسة التمارين الرياضية المناسبة، والعلاج الطبيعي، واستخدام مشدات الرسغ.

في حال تطور متلازمة النفق الرسغي، قد يلجأ اختصاصي جراحة العظام والمفاصل إلى أحد العلاجات التالية:

  • الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية
  • حقن الكورتيزون حول العصب
  • العمليات الجراحية المفتوحة.

 

كسور العظام

كسور العظام وانواعها

كسور العظام

تحدث الكسور بسبب وقوع قوة شديدة على العظام مثل السقوط أو تلقي ضربة مباشرة على العظم أو بسبب حالات مرضية مثل هشاشة العظام أو بعض أنواع السرطان. وهناك نوعان للكسور هما:

  • الكسر المغلق: كسر العظام الذي لا يحدث تهتكًا بالجلد
  • الكسر المفتوح: الكسر الذي يحدث تهتكًا بالجلد، وهو أكثر خطورة

يمكن لاختصاصي جراحة العظام والمفاصل تشخيص الكسور حسب الأعراض والظروف التي سببت الإصابة، ونتائج الفحص السريري، ولكن يحتاج الأمر عادة إلى التصوير بالأشعَّة السِّينية.

في معظم الأحيان، تلتئم كسور العظام عن طريق ارتداء الجبيرة، ولكن هناك بعض الحالات التي تتطلب تدخلًا جراحيًا مثل الكسور المحيطة بالمفاصل، تجنبًا للتأثير على الحركة الوظيفية للمريض.

تأخر التئام كسور العظام

هناك عدة عوامل تؤثر على مدة التئام كسور العظام وشفائها مثل العمر وموضع الكسر وشدته، والحالة الصحية العامة للشخص المصاب. تتراوح فترة التئام كسور العظام عادة ما بين 6 أسابيع إلى 12 أسبوعًا حسب الحالة ونوع العلاج المستخدم. في بعض الحالات، قد يتأخر التئام كسور العظام لأسباب متعلقة بالكسر أو لأسباب تتعلق بالمريض.

أسباب تأخر التئام كسور العظام المتعلقة بالكسر

  • الكسر المفتوح، إذ قد تتعرض المنطقة إلى التلوث مما يؤخر عملية الالتئام.
  • عدد الكسور في المنطقة. قد ينكسر العظم غالبًا إلى قطعتين أو ثلاث، وفي هذه الحالة يعتبر الكسر بسيطًا. ولكن في بعض الأحيان، يكون مقدار الضرر أكبر وينكسر إلى عدة قطع مما يؤخر من سرعة الشفاء.
  • الكسر في المناطق التي تقل فيها إمدادات الدم مثل عظم عنق الفخذ والعظمة الزورقية في الرسغ
  • التهاب العظم المكسور الذي يؤدي إلى تؤخر نمو العظام ويضر بإمدادات الدم
  • عدم تثبيت العظام بشكل صحيح

أسباب تأخر التئام كسور العظام المتعلقة بالمريض

  • وضع وزن وجهد على الكسر في وقت مبكر
  • إصابة المريض بحالات طبية مثل مرض السكري أو خلل في الهرمونات أو أمراض في الأوعية الدموية
  • تناول بعض الأدوية، مثل الكورتيكوستيرويدات، ومثبطات المناعة الأخرى
  • سوء التغذية وانخفاض مستويات الكالسيوم وفيتامين د
  • تقدم العمر
  • التدخين

علاج تأخر التئام كسور العظام

هناك بعض الإجراءات العلاجية التي قد يتخذها اختصاصي جراحة العظام والمفاصل للمساعدة في تسريع التئام الكسر:

  • إجراء عملية جراحية لتصحيح العظام أو إزالة أي التهابات
  • تركيب جبيرة لتثبيت العظام حتى التئامها
  • زراعة عظام من مناطق أخرى من جسم المريض في منطقة الكسر لتعزيز سرعة الالتئام

 

حنف القدم عند حديثي الولادة

حنف القدم عند حديثي الولادة

حنف القدم عند الأطفال: الأعراض وطرق العلاج

حنف القدم هو تشوه خلقي يتسبب في التفاف إحدى القدمين أو كليهما للداخل أو للأسفل، بحيث يلتوي باطن القدم للجانب أو لأعلى، مما يؤدي إلى توجيه أصابع القدم نحو القدم الأخرى. يظهر حنف القدم عند حديثي الولادة ويؤثر على العظام والعضلات والأوتار والأوعية الدموية في قدم الطفل، علمًا بأن الأطفال الذكور هم أكثر عرضة للإصابة بهذه الحالة.

أعراض حنف القدم

  • التواء كعب القدم للأسفل، في حين تتجه مقدمة القدم إلى الداخل
  • صغر وقصر حجم القدم المصابة بالمقارنة مع القدم السليمة
  • ضيق حبل الكعب (وتر العرقوب)
  • وجود تجاعيد في الجزء الداخلي من القدم ومؤخرة الكعب
  • ضعف في نمو عضلات ربلة الساق

أسباب الإصابة بحنف القدم

لا تزال أسباب الإصابة بحنف القدم غير معروفة حتى الآن، ولكن هناك مجموعة من العوامل الوراثية والبيئية التي قد تؤدي إلى الإصابة.

  • العوامل الوراثية
  • الممارسات الخاطئة أثناء الحمل مثل التدخين وتناول الكحول
  • الاضطرابات العصبية العضلية التي ينتج عنها ضعف إرسال الإشارات العصبية بين الدماغ والعضلات

تشخيص حنف القدم

  • التصوير بالموجات الصوتية قبل الولادة
  • الفحص السريري لقدم الطفل بعد الولادة

علاج حنف القدم

في غالبية الأحيان يعالج حنف القدم من خلال التجبير، الطريقة التي تعد الأفضل لتصحيح انحراف القدم. يبدأ العلاج في الأسبوع الأول بعد الولادة لتسهيل عملية إعادة تشكيل العظام. يمد اختصاصي جراحة العظام والمفاصل قدم الطفل حتى تصل إلى الموضع الصحيح، ويثبتها بجبيرة صلبة من أصابع القدم وحتى أعلى الفخذ. تستمر هذه العملية لعدة أشهر، ويقوم الطبيب بتغيير الجبيرة كل 4 إلى 7 أيام وإعادة تثبيت قدم الطفل في موضعها الصحيح.

يرتدي الطفل بعد ذلك حذاء داعم أو ما يسمى بـ “Dennis Brown Splint” لمنع اعوجاج القدم مرة أخرى. وخلال الأشهر الثلاثة الأولى، يجب أن يرتدي الطفل الحذاء الداعم على مدار الساعة، ومن ثم خلال ساعات الليل فقط لمدة تتراوح من 2 إلى 4 سنوات.

التدخل الجراحي

في الحالات المستعصية، قد يلجأ الطبيب إلى إجراء عملية جراحية لإطالة أوتار القدم وإعادة تنظيم هيكل العظام والمفاصل. قد تكون هناك حاجة لتجبير القدم لبضعة أشهر بعد الجراحة. قد يحتاج الطفل إلى جلسات العلاج الطبيعي لإعادة تأهيل القدم.

 

تيبس الكتف

تيبّس الكتف: الأعراض والعلاج

تيبّس الكتف: الأعراض والعلاج

تيبّس الكتف هو حالة ناتجة عن التهاب الغشاء المبطن لمفصل الكتف، يؤدي إلى عدم القدرة على تحريك المفصل. تصيب هذه الحالة الفرد بصورة غير متوقعة، وهي أكثر شيوعًا بين النساء، والمرضى من عمر 40 إلى 60 عامًا. وعادةً ما يتأثر أحد الكتفين فقط بهذه الحالة، إلا أن العديد من المرضى يعانون من تيبّس في كلا الكتفين.

لا يوجد حتى الآن أسباب معروفة للإصابة بتيبّس الكتف، ولكن في بعض الأحيان قد ينتج عن إصابات مفصل الكتف التي تتطلب عدم تحريك المفصل لفترة طويلة.

وهناك بعض العوامل التي قد تزيد من احتمالية الإصابة، بما في ذلك:

  • الإصابة بداء السكري
  • خلل في الغدة الدرقية ناتج عن أمراض المناعة الذاتية
  • تصلب الأوعية الدموية
  • الانزلاقات الغضروفية في الرقبة (ديسك الرقبة)

أعراض تيبّس الكتف:

  • ألم مفاجئ في الكتف دون التعرض لأي إصابة
  • صعوبة في رفع الذراع فوق مستوى الرأس
  • فقدان نطاق الحركة الطبيعي لمفصل الكتف
  • صعوبة في مد الذراع عبر الجسم أو الوصول إلى خلف الظهر

يتطور تيبّس الكتف على ثلاث مراحل. تتراوح المرحلة الأولى ما بين 6 أسابيع إلى 9 أشهر، حيث يتفاقم الألم بشكل تدريجي حتى الوصول إلى فقدان القدرة على تحريك الكتف. في المرحلة الثانية تخف حِدة الألم في غضون 4 إلى 9 أشهر، مع الإحساس المستمر بتصلب مفصل الكتف. تعود الحركة الكتف إلى طبيعتها ببطء في المرحلة الثلاثة التي تتراوح ما بين 5 أشهر و26 شهرًا.

تشخيص تيبّس الكتف

  • الفحص السريري
  • التصوير بالرنين المغناطيسي

علاج تيبّس الكتف

في حالة التشخيص المبكر، يوصي اختصاصي جراحة العظام والمفاصل بتناول الأدوية المضادة للالتهاب، وقد تتطلب بعض الحالات حقن المفصل بالكورتزون، والخضوع إلى جلسات العلاج الطبيعي، التي تساعد في استعادة نطاق الحركة والتخفيف من الألم.

في الحالات المستعصية، يوصي الطبيب بإجراء إحدى جراحات الكتف التي تتضمن إما تحريك الكتف تحت التخدير

الموضعي من دون إحداث أي شقوق في الجلد، حيث يحرك الجراح الكتف المصاب ضمن نطاق حركته الكامل لتفتيت النسيج الندبي السميك حول مفصل الكتف وتحسين مدى الحركة، أو التنظير المفصلي الذي يعتمد عادة للمرضى الذين يعانون من المرحلة الثانية أو الثالثة من تيبّس الكتف. تساعد الكاميرا في المنظار على تحديد موقع النسيج الذي يعيق حركة الكتف، مما يسهل على الطبيب إزالته لاستعادة حركة الكتف.

 

الإصبع الزنادي

الإصبع الزنادي : الأسباب والعلاج

التهاب غمد الوتر المضيق (الإصبع الزنادي)

الإصبع الزنادي هي حالة ينتج عنها عدم القدرة على تحريك إصبع أو أكثر في اليد، وثبات الإصبع بوضعية معوجّة، بسبب التهاب يؤدي إلى تضيق المساحة داخل الغمد المحيط بوتر الإصبع. تصيب هذه الحالة الأشخاص الذين يعملون بمهن تتطلب أفعال متكررة، وهي أكثر شيوعًا بين النساء ومرضى التهاب المَفاصِل الروماتويدي، والأشخاص المصابين بداء السكري.

يمكن أن تؤثر حالة الإصبع الزنادي على أي إصبع بما في ذلك الإبهام، وقد تصيب أكثر من إصبع واحدة في نفس الوقت، وفي كلتا اليدين.

أعراض الإصبع الزنادي:

  • تيبس في الأصابع خاصة فترة الصباح
  • طقطقة في الأصابع
  • -ألم في راحة اليد بالقرب من قاعدة الإصبع المصاب
  • انتفاخ وحساسية في الكف

تشخيص الإصبع الزنادي

قد يكتفي اختصاصي جراحة العظام والمفاصل بإجراء الفحوصات السريرية للمريض لتشخيص الاصبع الزنادي، إلا أن هناك بعض الحالات التي تتطلب إجراء صور أشعة سينية.

علاج الإصبع الزنادي:

العلاج التحفظي

  • تناول بعض المسكنات والأدوية المضادة للاتهاب للتخفيف من الألم
  • تجنب ممارسة الأنشطة التي تحتاج إلى تكرار حركة اليد والأصابع
  • وضع جبيرة تحافظ على الأصابع مدودة للمساعدة على إراحة الوتر
  • ممارسة تمارين الإطالة للحفاظ على حركة الأصابع
  • حقن الستيرويد لتقليل الالتهاب وتحسين حركة الأوتار

التدخل الجراحي

في الحالات المستعصية، قد يوصي اختصاصي جراحة العظام والمفاصل بالتدخل الجراحي الذي قد يشمل:

  • تحرير الوتر عبر الجلد من خلال إدخال إبرة إلى النسيج حول الوتر وفك الانسداد الذي يعيق حركته
  • العملية الجراحية عبر إجراء شق صغير في قاعدة الإصبع وقطع الجزء المسدود في غمد الوتر

 

موبايل والام الرقبة

هل يسبب الموبايل آلام الرقبة؟

هل هناك علاقة بين استخدام الموبايل وتآكل فقرات العنق؟

من المعلوم أن الموبايل أصبح جزءًا أساسيًا في حياتنا، فهو لا يكاد أن يفارق أيدينا. ولكن هل فكرنا يومًا بالأضرار الصحية العديدة التي قد تسببها الساعات الطويلة التي نقضيها بين قراءة الرسائل والدردشة مع أصدقائنا، ومشاهدة مقاطع الفيديو؟

وفقًا لدراسة أمريكية، قد تؤدي وضعية العنق أثناء استخدام الموبايل، المتمثلة في إمالة العنق إلى الأسفل، إلى مضاعفات صحية خطيرة تصل إلى تآكل فقرات العنق والشكوى المستمرة من آلام الرقبة والأطراف العلوية. يبلغ وزن رأس الإنسان حوالي 5 كيلوغرامات ونصف، وعند إنحناء العنق أثناء استعمال الموبايل، يزداد الوزن على الفقرات العنقية.

بالطبع، لا يسعنا أن نطلب منكم التخلي عن استخدام هواتفكم، ولكن نذكركم بأهمية اتخاذ بعض التدابير الاحتياطية التي من شأنها أن تخفف من الأثر السلبي للموبايل على صحتنا. فعلى سبيل المثال، احرصوا على الحفاظ على وضعية مستقيمة للرأس. فبدلًا من إمالة العنق إلى الأسفل، حاولوا أن ترفعوا أيديكم إلى مستوى نظركم.

لمعرفة المزيد عن ديسك وآلام الرقبة، يرجى زيارة المدونة ديسك الرقبة

 

مُتلازمة دي كُورفان

مُتلازمة دي كُورفان

 

متلازمة دي كورفان: الأسباب، الأعراض، والعلاج

ما هي متلازمة دي كورفان؟
متلازمة دي كورفان هي حالة التهابية تصيب الأوتار بجانب الإبهام في منطقة المعصم، مما يؤدي إلى تورم وألم في قاعدة الإبهام. هذا التورم يضغط على الأعصاب المحيطة، مما يسبب ألمًا وخدرًا في المنطقة. عادةً ما تتطور هذه المتلازمة بسبب الأنشطة المتكررة التي تتطلب استخدام المعصم أو الإمساك بالأشياء بقوة.

أسباب متلازمة دي كورفان

  1. استخدام مفرط للمعصم.
  2. ممارسة هوايات مثل البستنة أو رياضات المضرب.
  3. حمل الرضع بطريقة تؤدي إلى إجهاد المعصم.

أعراض متلازمة دي كورفان

  • ألم شديد في جانب الإبهام والمعصم.
  • تورم في قاعدة الإبهام.
  • خدران في الإبهام والسبابة.
  • صوت طقطقة أثناء الحركة.
  • صعوبة في الإمساك بالأشياء.

تشخيص متلازمة دي كورفان
يتم التشخيص من خلال اختبار يسمى “اختبار فينكلشتاين”، حيث يطلب الطبيب من المريض تنفيذ حركات معينة لتحديد موضع الألم بدقة.

علاج متلازمة دي كورفان

1. العلاجات غير الجراحية:

  • الراحة وتجنب الأنشطة المسببة للألم.
  • استخدام الجبائر لتثبيت المعصم والإبهام.
  • تناول مضادات الالتهاب.
  • حقن الستيرويد في غمد الوتر.

2. العلاج الجراحي:
في الحالات الشديدة، قد يوصي الطبيب بجراحة تحرير الوتر لتخفيف الضغط. بعد الجراحة، يرتدي المريض جبيرة لفترة محددة لضمان التعافي.

كيف يمكن الوقاية من متلازمة دي كورفان؟

  • تجنب الأنشطة المتكررة التي تسبب إجهادًا للمعصم.
  • ممارسة تمارين تقوية المعصم بانتظام.
  • استخدام أوضاع مريحة أثناء العمل.
انحراف اصبع القدم

انحراف إصبع القدم الكبير

انحراف إصبع القدم الكبير:

انحراف إصبع القدم الكبير أو بروزه هو عدم اتساق في البنية الهيكلية لعظام القدم يكون فيه اتجاه إبهام القدم للداخل نحو الإصبع المجاور مما يؤدي إلى بروز نتوء عظمي على جانب القدم. ينتج عن هذه الحالة تورمًا والتهابًا في الأنسجة المحيطة بالإصبع مسببًا الألم عند محاولة ارتداء الحذاء، أو تحريك الإصبع أو المشي أو الوقوف لفترات طويلة. انحراف أصبع القدم الكبير هو أحد أكثر تشوهات القدم شيوعًا، وتزداد نسبة الإصابة بين الإناث بسبب ضعف النسيج الضام وبسبب ارتداء الأحذية ذات الكعب العالي أو الأحذية الضيقة عند بداية مشط القدم.

في المراحل الأولى، يظهر البروز العظمي من دون ألم، مما يتيح فرصة العلاج المبكر وتفادي تفاقم المشاكل الصحية والجمالية.

أعراض انحراف إصبع القدم الكبير:

  • انحراف إبهام القدم وبروز نتوء عظمي في الجهة الخارجية للقدم
  • ألم يتراوح ما بين مجرد عدم الراحة إلى الألم الشديد
  • ألم يصاحبه شعور بالحرارة في الإصبع المصاب
  • احمرار وتورم في الإصبع وتهيج الجلد في المنطقة المصابة
  • ألم في القدم عند محاولة تحريك الإصبع
  • صعوبة في المشي وشعور بالألم عند الوقوف لفترة طويلة وعند محاولة ارتداء الحذاء
  • الشعور بالوخز والتنميل

أسباب انحراف إصبع القدم الكبير:

تتضمن أسباب الإصابة عوامل مرضية وبيئية وسلوكية وتشمل ما يلي:

  • العامل الوراثي
  • زيادة الوزن مما يشكل ضغطًا كبيرًا على عظام وأربطة القدم
  • ارتداء الأحذية الضيقة أو المدببة ذات الكعب العالي
  • التهابات المفاصل الروماتيزمية مثل الروماتويد
  • الإصابة بمرض النقرس
  • التعرض لكسور أو إصابات متكررة في القدم
  • ضعف النسيج الضام الوراثي بالقدم
  • بعض أمراض المناعة الذاتية مثل التهاب المفاصل الصدفي
  • بعض أمراض الأعصاب والعضلات
  • وجود تشوهات أخرى في القدم مثل (إصبع القدم المطرقية أو الإصبع المخلبية)

تشخيص انحراف إصبع القدم الكبير:

يشخص اختصاصي جراحة العظام والمفاصل انحراف إصبع القدم الكبير بالفحص السريري، الذي يكون كافيًا في معظم الحالات، وقد يطلب صورة أشعة سينية لتحديد مدى انحراف الإصبع.

علاج انحراف إصبع القدم الكبير:

العلاج التحفظي

يهدف العلاج التحفظي بشكل رئيسي إلى التخلص من الألم الذى يشكو منه المريض ووقف تدهور الحالة، وليس للتخلص من الانحراف، ويتضمن:

  • وضع ضمادة أو وسادة مملوءة بالهلام (الچل)
  • استخدام أداة تساعد على إدخال القدم داخل الحذاء بشكل صحيح
  • استخدام كمادات الثلج لتقليل التورم
  • تناول مضادات الالتهاب اللا ستيرويدية مثل الأيبوبروفين لتخفيف كل من الالتهاب والألم
  • ارتداء تقويم لضبط وضعية الإصبع لمدة لا تقل عن 3 أشهر أو للمدة التي ينصح بها الطبيب حسب الحالة

العلاج الجراحي

يوصي اختصاصي العظام والمفاصل بإجراء عملية جراحية لعلاج انحراف إصبع القدم الكبير في حال عدم استجابة المريض للعلاج التحفظي، واستمرار الألم مما يحد من قدرته عن المشي بشكل طبيعي. وتساعد الجراحة في تحقيق ما يلي:

  • إعادة محاذاة إصبع القدم الكبير
  • تخفيف الألم
  • تصحيح تشوه العظام التي تشكل القدم إصبع القدم

تتراوح فترة التعافي ما بين 6 إلى 8 أسابيع تقريبًا بحسب الإجراء الذي قام به الطبيب. ويتعين على المريض ارتداء حذاء طبي خاص بعد العملية، وتجنب ارتداء الأحذية الضيقة والأحذية ذات الكعب العالي لمدة 6 أشهر على الأقل بعد الجراحة.